السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
316
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
وجبال الدّيلم ، ويمكث على ذلك سبع سنين من سنيكم هذه ، ثمّ يفعل اللّه ما يشاء قال : قلت له : جعلت فداك وكيف تطول السنون ؟ قال يأمر اللّه الفلك باللبوث وقلّة الحركة فتطول الأيام لذلك والسنون . قال : قلت : إنّهم يقولون : إنّ الفلك إن تغيّر فسد قال : ذلك قول الزنادقة ، فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك ، وقد شقّ اللّه لنبيه القمر ، ورّدت الشمس ليوشع بن نون ، وأخبر بطول يوم القيامة وإنّه كألف سنة مما تعدون « 1 » . بيان : الشرف : المكان العالي وجعلها جمّاء لا قرن لها ولا جناح ، الدار ما يخرج منها قوله : وأبطل الكنف والميازيب أي الواقعة في الطريق . الشيخ الطوسي في غيبته : أخبرنا جماعة عن التلعكبري ، عن علي بن حبيش ، عن جعفر بن مالك ، عن أحمد بن أبي نعيم ، عن إبراهيم بن صالح ، عن محمّد بن غزال ، عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها ، واستغنى الناس « 2 » ويعمّر الرجل في ملكه حتّى يولد له ألف ذكر لا يولد فيهم أنثى ، ويبني في ظهر الكوفة مسجد له ألف باب وتتصل بيوت الكوفة بنهر كربلاء وبالحيرة حتّى يخرج الرجل يوم الجمعة على بغلة سقواء يريد الجمعة فلا يدركها « 3 » . بيان : قوله عليه السّلام : ( ويعمّر الرجل ) إلى آخره ، أي يكون من المعمّرين ببركة المهدي عليه السّلام حتّى أنّ الرجل لطول عمره ، يولد له ألف ولد ، ولا يقال إنّ هذا مناف لقوله عليه السّلام في
--> ( 1 ) نفس المصدر ص 463 . ( 2 ) في البحار هكذا : ( واستغنى الناس من ضوء الشمس ) . ( 3 ) الغيبة للطوسي ص 280 .